ابنا: قالت وکالة الانباء الفرنسية اليوم الجمعة ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا في اشتباكات بين الجيش ومؤيدي الرئيس المصري المعزول «محمد مرسي» امام دار الحرس الجمهوري في مصر الجديدة، شرق القاهرة حيث يحتجز الرئيس المعزول، بعد توجه متظاهرين من منطقة "رابعة العدوية" التي كانوا متجمعين فيها الى الدار الواقعة على مقربة من هذا الميدان.
وقالت وكالة "رويترز" ان عددا من المتظاهرين المؤيدين لمرسي اصيبوا بطلقات خرطوش اليوم الجمعة فيما حاول بضع مئات السير باتجاه دار الحرس الجمهوري حيث يجري التحفظ عليه.
وطوقت قوات الأمن دار الحرس لكن لم يتضح على الفور مصدر إطلاق النار.
وشارك الالاف من انصار مرسي الجمعة في تظاهرات اطلقوا عليها "جمعة الرفض" لدعم شرعية الرئيس المعزول الذي اطاح به الجيش الاربعاء اثر تظاهرات حاشدة شارك فيها ملايين المصريين.
وفي وقت سابق، وقع تبادل لاطلاق نار بين الجيش ومتظاهرين مؤيدين لمرسي امام مقر نادي حرس الحدود في مصر الجديدة بشرق القاهرة.
وفي المقابل، دعت جبهة "الانقاذ الوطني" المعارضة في بيان الى تظاهرات عاجلة "للدفاع عن ثورة 30 حزيران/يونيو" وقالت "ندعو المصريين جميعا إلى النزول للميادين للدفاع عن ثورة 30 يونيو التي قامت من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير" التي اطاحت «حسني مبارك».
وذكرت مصادر ان الجيش اقام حواجز في شارع "الخليفة المأمون" للحيلولة دون وصول المتظاهرين لوزارة الدفاع. كما تشهد الميادين والمراكز الحيوية انتشارا كثيفا للقوات المسلحة والأمن المركزي، بما في ذلك محيط قصر الاتحادية. وتجري مظاهرات حاشدة في محيط جامعة القاهرة ومسجد رابعة العدوية.
وكانت مصر قد شهدت تظاهرات مليوينية مطالبة برحيل رئيسها المقال «محمد مرسي» لعدم تلبيته طموح الشعب المصري وتمكنت من اقالته وتعيين رئيس مؤقت لها لحين اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأدى المستشار المصري «عدلي منصور» امس الخميس اليمين الدستوري امام اعضاء الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية المصرية المكونة من 10 اعضاء، بقاعة المستشار "عبد الرحمن نصير" في الطابق الرابع بالمحكمة.
...............
انتهی/212